الجامعة الخاصة للعلوم و الفنون صرح علمي و حضاري بما تمتلكه من وسائل تعليم عصرية و خبرات متقدمةو تعاون علمي مع أعرق الجامعات الأوروبية |
|
![]() |
|
![]() |
الجامعة الخاصة لعلوم و الفنون في حلب واحدة من الصروح الهامة و الحضارية بما تمتلكه من وسائل تعليم عصرية و خبرات متقدمة في شتى مجالات التخصص التقنية و الفنية التي تمكن الطالب من اكتساب المهارات الاساسية و الابداع فيها بما يتماشى مع التطور الفني و التقني في أعلى مراحله، و هذا ما جعلها تصل إلى مراكز و مواقع متقدمة بين مثيلاتها في سوريا و المنطقة |
| و هي تتميز عن غيرها من الجامعات بتقديم تعليم جامعي متميز من خلال نخبة من المدرسين تم اختيارهم بدقة من الجامعات الأوروبية و السورية لتلبية الاحتياجات التعليمية و المهنية لطلابها و ارتباطها باتفاقيات تعاون علمي من جهة تبادل المناهج و الخطط التعليمية و الأبحاث العلمية الجديدة و تبادل الزيارات العلمية للطلبة مع أعرق الجامعات الأوروبية ولا سيما الايطالية مثل أكاديمية الفنون الجميلة في روما، جامعة فرارا في بولندا، جامعة وارسو في هولندا، بالإضافة لبعض الجامعات العربية | |
مجلة ((الحوادث)) زارت مقر الجامعة في حلب وسلطت الضوء على الفعاليات و واقع الأنشطة التعليمية و التدريسية فيها لعل أهم ما يلفت الانتباه لدى دخول حرم الجامعة هو المبنى المجهز بأحدث التقانات العلمية المنافسة للجامعات الأوروبية، حيث تم تجهيزها بالمراسم و صالات عرض المشاريع و أعمال الطلبة و ورشات العمل و المدرجات الحديثة المخصصة للمحاضرات و الفعاليات العلمية و المزودة بأرقى الوسائل بالإضافة لتوفر قاعات ضخمة ضمت شبكة انترنت واسعة توفر للطلاب التواصل مع الجامعات العالمية و الاستفادة من أهم الأبحاث العلمية فيها، و تضم الجامعة أيضاً مخبرين مجهزين بأحدث التقانات و مكتبة أكاديمية مركزية متخصصة بالكتب و المجلات العلمية باللغتين العربية و الانكليزية و هي تعتبر مرجعاً هاماً لطلاب الجامعة و لا تقتصر سياية الجامعة على مجرد تلبية الاحتياجات التعليمية و المهنية للطلاب بل تعتمد السياسة التعليمية الأنجح في توفير تعليم جامعي متميز يكون التركيز فيه على استيعاب وسائل التعليم العصرية و الخبرات المتقدمة في في شتى مجالات التخصص التقنية و الفنية، و ذلك من خلال خطط الدراسة و المناهج التي تهدف إلى اعتماد البحث العلمي كمنهج عام في جميع مستويات التعليم الجامعي و تضم الجامعة الخاصة للعلوم و الفنون كليتي الهندسة المعمارية و الفنون الجميلة و تقوم إدارتها حالياً باستحداث كلية الاقتصاد و ادارة الأعمال لجميع أقسامها و كلية الآثار بقسميها الترميم و التنقيب و تحرص الجامعة الخاصة للعلوم و الفنون على إقامة ورشات عمل تخصصية داخلية و خارجية مع طلبة الجامعات الأوروبية لتعميق مهارات طلابها و الاستفادة من باقي الخبرات النوعية و المتقدمة، و حرصاً منها على انخراط طلابها في الحياة الاجتماعية و الثقافية و الرياضية تنظم بطولات رياضية محلية و إقليمية و رحلات علمية خارجية ( تركيا – ايطاليا – الإمارات العربية المتحدة ) تحت اشراف نخبة من مشرفي الجامعة، كما تحرص إدارة الجامعة على توفير السكن الجامعي اللائق للطلبة و الأساتذة و في تصريح لـ(الحوادث) أكد الدكتور فريد جوالة – رئيس مجل أمناء الجامعة الخاصة للعلوم و الفنون رئيس مجل أمناء الجامعة الخاصة للعلوم و الفنون أنا الجامعة تمنح الخريجين منها درجة الإجازة المعادلة للدرجات العلمية التي تمنحها الجامعات الحكومية السورية، أي أنها معتمدة محلياً و دولياً إضافة إلى أنها تتيح الفرصة للطلاب الأوائل من الخريجين سنوياً لمتابعة الدكتوراه في الجامعات الإيطالية، و هي تتمتع بالحرية الأكاديمية بما لا يتعارض مع القوانين و الأنظمة النافذة و المنصوص عليها من قبل وزارة التعليم العالي و هذا العام احتفلت الجامعة بتخريج الدفعة الأولى من طلابها بعد أربع سنوات مضت بين قاعات الدراسة و ورشات العمل اجتهد خلالها الطلاب و ثابروا و تقدموا بمشاريع تخرجهم لنيل شهادة الإجازة في الفنون، حيث تقدم اثنان و ستون طالباً و طالبة بمشاريع تخرجهم وسط حضور عدد كبير من المهتمين بأعمال الديكور و الإعلان و بحضور لجنة تحكيم محايدة من أكاديمية الفنون الجميلة في روما و من جامعة تورينتو بإيطاليا ناقشت الطلاب على مدى ثلاثة أيام بكل فكرة و لوحة تقدموا بها و برهنت مشاريعهم على مدى استيعابهم الواسع لمعالجة الأفكار المطروحة و غنى المخزون العلمي و العملي المتقدم لدى الطلاب و لم تكتف الجامعة بهذه النتائج المشرفة بل قامت بإيفاد ثلاثة و أربعين طالباً و طالبة من الخريجين لمتابعة دورة تعميق اختصاص في الجامعات الايطالية قام خلالها الطلبة بتنفيذ عدد من المشاريع و الرسومات بكفاءة مشهود لها ما جعلهم يعتبرون أن ما اكتسبوه من خبرة و مهارة عملية تطبيقية خلال سنوات الدراسة لا تقل عما عند أقرانهم في الغرب لقد كان للجامعة الخاصة للعلوم و الفنون حتى الآن دور كبير في رفع نوعية و مستوى التعليم العالي العام و هي تنطلق من رؤية تراعي فيها متطلبات التنمية و أسس الانفتاح العصري و المساهمة في تطوير العملية التعليمية و مد جسور العلاقات و التعاون مع نظيراتها العربية و الأجنبية من خلال المؤتمرات العلمية و تبادل زيارات الوفود و البحوث و الاستفادة من خبراتها في هذا المجال كتبت بقلم : سوسن عثمان من مجلة الحوادث العدد 2657 – حلب - سوريا |
|